Advertising

social media

مهرجان لوكارنو السينمائي الـ79: لقاء خاص مع أبطال فيلم الافتتاح "العيون الخضراء" وتكريم إيزابيلا روسيليني بجائزة التميز




لوكارنو – swissra.info
 
افتتحت فعاليات الدورة الـ79 من مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي في ساحة "بيازا غراندي" السويسرية، بحضور فني لافت تصدره تكريم النجمة العالمية إيزابيلا روسيليني بـ "جائزة التميز" (Excellence Award) اعترافاً بمسيرتها وتكريساً لإرث عائلتها العريق في المهرجان.

لقاء خاص مع أبطال فيلم الافتتاح "العيون الخضراء" (Les Yeux Verts)

التقى موقع "swissra.info" بأبطال العمل عقب العرض الافتتاحي للفيلم، الذي أخرجه الثنائي الفرنسي فاني لياتارد وجيريمي ترويله، ويروي قصة لاجئة عراقية صغيرة (11 عاماً) تحاول إنقاذ شقيقها بعد دخوله في غيبوبة ناجمة عن "متلازمة الاستسلام" إثر صدور قرار بترحيل عائلتهم:سيد العلمي (الممثل المؤدي لدور الأخ "نور"): عبّر عن اعتزازه بالمشاركة في هذا العمل، مؤكداً في تصريح خاص لـ"swissra.info": "الفيلم لا يسعى فقط لتوثيق مأساة اللجوء، بل يحاول بث النور في مساحة حالكة الظلمة، والبحث عن الجمال والأمل حتى في خضم العنف والتحديات النفسية القاسية".
دعاء بوطربوش مزواكي (بطلة الفيلم في دور الطفلة "شايا"): أوضحت أن شخصيتها تعكس شجاعة الطفولة وإصرارها على مقاومة الفقدان، حيث تمثل رحلتها في الغوص داخل أحلام شقيقها لإنقاذه رمزاً لتمسك اللاجئين بالحياة والارتباط الإنساني مهما بلغت قسوة الواقع.
أركادي راديف وأناماريا فارتولومي: أشار الممثلان إلى أن الفيلم نجح في مزج الواقع الاجتماعي الأليم بالخيال الشاعري، مؤكدين أن إطلاق العمل عبر منصة لوكارنو الشهيرة هو رسالة إنسانية عابرة للحدود لتسليط الضوء على المعاناة الصامتة للمهجرين.

أبرز جوائز دورة هذا العام:الفهد الذهبي (Pardo d'Oro): الجائزة الكبرى للمسابقة الدولية (75 ألف فرنك سويسري).
فهد سينمائيي الحاضر (Cineasti del Presente): المخصصة للأعمال الأولى والثانية للمخرجين الواعدين.
جائزة الجمهور (Prix du Public UBS): تمنح بناءً على تصويت رواد ساحة "بيازا غراندي".
الفهد الأخضر (Pardo Verde): المخصصة للأفلام الداعمة لقضايا البيئة والاستدامة.

إبداع بلا حدود: 12 فنانة إماراتية يتألقن في العاصمة السويسرية بيرن 🇦🇪🇨🇭 | يوم المرأة الإماراتية

 



بيرن — خاص (swissra.info)
شهدت العاصمة السويسرية بيرن مؤسسة ثقافية بارزة بمناسبة "يوم المرأة الإماراتية"، في حدث آخرته سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى سويسرا، كونها مؤسسة تأسيسية للإئتمانات الإسلامية الإماراتية في مختلف المجالات، وتؤكد وجودها الفاعل والمؤثر على الساحة العالمية.
وشهد الحدث، الذي حضره طيف واسع من الشخصيات المهمة والمهتمة بالشأن الفني، لتكون قوة قوية وحوارات سلطت الضوء على التحالفات الخاصة بالمرأة، وتلعبها كشريك أساسي في التنمية، وتقوم بسور التواصل الحضاري بين الشعوب.
الاحتفال خلال هذا الاحتفال الذي توج الإبداع النسائي، شكّل الفنان المصاحب لمنتدى درة التاج في الفعالية؛ حيث أضاءت 12 فنانة إماراتية سماء بيرن فولهن الفنية التي جسدت موسيقياً جذاباً بين أصالة التراث الإماراتي والرؤى الفنية المعاصرة.
واستعرضت نخبة من المبدعين، وهن: مهرة الشامسي، الدكتورة منى بلفقيه، أسمهان عبدالرزاق العطار، عزة القبيسي، الدكتورة كريمة الشوملي، المزروعي، رؤى عبدالرزاق المدني، علياء المنصوري، فريدة يحيى سالم، وعلياء سلطان بن علي، مجموعة من الأعمال التي حظيت بإعجاب وإشادة من الشاملة السويسرية. وبالتأكيد على رؤية استدامة الإبداع وتواصل الأجيال، أتاحه المعرضة تختلف بشكل مختلف لطالبتين من المواهب المدرسية الواعدة لاستعراض إبداعاتهن جنباً إلى جنب مع رائدات التشكيل الفني الإماراتي.
ومثلت هذه الاحتفالية في قلب أوروبا رسالة ثقافية بليغة، ولم يؤخذ على الاحتفاء بالمنجزات وشاركت عروض موسيقية وفنية مبهرة، بل باحث جديد للحوار الفني والتبادل الثقافي الإماراتي-السويسري، وعليه أن يتوجه الفن هي الأقوى والأجمل لتواصل الحضارات وإيصال صوت المرأة إلى أبعد مدى.

ليلة استثنائية في برن تجمع أساطير الموسيقى الإندونيسية


تغطية خاصة وحصرية لـ swissra.info


شهدت العاصمة السويسرية برن ليلة موسيقية استثنائية، جمعت جمهوراً واسعاً من عشاق الموسيقى الإندونيسية مع اثنين من أبرز نجومها، في حفل فني حمل عنوان «حفل الأسطورتين» (Konser 2 Legenda).


ويقدم لكم موقع swissra.info تغطية خاصة لهذا الحدث، تتضمن تقريراً مصوراً يوثق أبرز لحظات الأمسية وأجواء الحفل، إلى جانب لقاءات حصرية أجريناها خلف الكواليس وبعد انتهاء العرض مع عدد من المشاركين والضيوف، للوقوف على انطباعاتهم حول هذه التجربة الفنية المميزة.


برن تحتفي بالموسيقى الإندونيسية


أقيم الحفل في قاعة Konsi Bern في Kramgasse 36 بمدينة برن، بتنظيم من MK Event Organizer Switzerland، وانطلقت فعالياته عند الساعة السادسة مساءً، وسط حضور جماهيري لافت وأجواء احتفالية عكست المكانة التي ما زالت تحتفظ بها الموسيقى الإندونيسية في ذاكرة جمهورها، حتى خارج إندونيسيا.


وقد تحول المسرح إلى مساحة للقاء الأجيال، من خلال أعمال فنية ارتبطت بذاكرة الجمهور لعقود، قدمها نجمان يمثلان محطتين بارزتين في تاريخ الموسيقى الإندونيسية.


ريزا أرتاميفيا… صوت لا يزال حاضراً


كانت النجمة ريزا أرتاميفيا (Reza Artamevia) إحدى أبرز نجمات الأمسية. وتُعد ريزا من الأسماء البارزة في موسيقى البوب الإندونيسية، واشتهرت منذ تسعينيات القرن الماضي بصوتها القوي والمميز وحضورها المسرحي اللافت.


وقدمت خلال الحفل مجموعة من أعمالها التي صنعت مكانتها الفنية، في أجواء تفاعل معها الجمهور، مستعيداً من خلالها محطات من تاريخ الأغنية الإندونيسية الرومانسية.


كاتون باغاسكارا… الشاعر الذي غنّى للذاكرة


إلى جانب ريزا، اعتلى المسرح الفنان والشاعر الغنائي كاتون باغاسكارا (Katon Bagaskara)، أحد الأسماء المرتبطة بتاريخ الموسيقى الإندونيسية الحديثة، وعضو فرقة KLa Project الأسطورية.


ويعرف كاتون بأسلوبه الموسيقي الهادئ وكلماته التي تجمع بين العمق والبساطة، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور الإندونيسي، وبأغانٍ لا تزال حاضرة في ذاكرة محبي الموسيقى حتى اليوم.


أكثر من حفل موسيقي


لم تكن الأمسية مجرد عرض غنائي، بل شكلت مساحة للقاء الجمهور باثنين من أبرز رموز الموسيقى الإندونيسية، واستعادة أعمال ارتبطت بذكريات أجيال كاملة.


ومن خلال هذه التغطية، يأخذكم swissra.info إلى كواليس الحفل، لرصد تفاصيل الأمسية وأبرز لحظاتها، إلى جانب لقاءات خاصة مع الفنانين والمشاركين والجمهور.


شاهدوا الفيديو المرفق للتعرف على أجواء «حفل الأسطورتين» في برن، والاستماع إلى اللقاءات الحصرية التي أجرتها swissra.info، واكتشاف أبرز محطات هذه الليلة الموسيقية الاستثنائية

swissra.info في قلب الحوار الرقمي: مشاركة استراتيجية في منتدى حوكمة الإنترنت ببيرن"

 



في خطوة تعكس الحضور الفاعل للكفاءات العربية في المشهد الرقمي السويسري، شارك الإعلامي والباحث في الشؤون الثقافية، فراس شمسان، كمتحدث في الجلسة الرابعة لمنتدى حوكمة الإنترنت السويسري (Swiss IGF 2026)، الذي استضافته مدينة بيرن مؤخراً.

تناولت الجلسة التي أقيمت في "Welle 7" جملة من القضايا الجوهرية المتعلقة بمستقبل المشهد الإعلامي الرقمي، وتحديات الاندماج في العصر التقني. وقد قدم "شمسان" رؤىً نقدية حول أهمية حوكمة الفضاء الرقمي، مؤكداً على أن الاستخدام المسؤول للتقنية يتطلب قاعدة صلبة من الوعي المعلوماتي.

وتأتي هذه المشاركة في سياق تعزيز التواجد العربي في منصات الحوار السويسري، حيث استند الطرح إلى الخبرة الأكاديمية والمهنية للمتحدث بصفته عضواً في مبادرة اليونسكو العالمية لمحو الأمية الإعلامية والمعلوماتية (UNESCO Media and Information Literacy - MIL). وقد ركزت مداخلة "شمسان" على أهمية "الأمن المعلوماتي" كركيزة أساسية لضمان تفاعل إيجابي وشامل للمجتمعات المختلفة مع التحولات الرقمية التي تشهدها سويسرا.

تعد مشاركة منصة swissra.info في هذا المحفل جزءاً من جهودها المستمرة في رصد وتوثيق الإسهامات الثقافية والاجتماعية التي يقدمها العرب في سويسرا، والمساهمة في صياغة نقاشات تتجاوز الحدود التقليدية نحو فضاءات الابتكار والوعي الرقمي.

للاطلاع على تفاصيل الجلسة ومحاورها، يمكن زيارة الرابط الرسمي للمنتدى: https://igf.swiss/swiss-igf-2026/session-4/

500 عام من السلام: من "مناظرة بادن" التاريخية إلى آمال السلام في الشرق الأوسط

 


نموذج التعايش السويسري: 500 عام على "مناظرة بادن" التاريخية ومسيرة السلام

بادن – سويسرا

شهدت مدينة "بادن" السويسرية العريقة تظاهرة ثقافية وتاريخية استثنائية بمناسبة مرور 500 عام على "مناظرة بادن" التاريخية التي دارت عام 1526. الفعالية التي تم تنظيمها بهدف تعزيز ثقافة الحوار، لم تكن مجرد استدعاء للتاريخ الديني لأوروبا، بل تحولت إلى رسالة حية حول كيفية تحويل الانقسامات الفكرية إلى سلام مستدام وأمان تعيشه سويسرا اليوم.

الكنيسة والقس ريس بيتر: إدارة الاختلاف

في قلب الفعالية، قاد القس ريس بيتر (Res Peter)، راعي الكنيسة الإنجيلية المصلحة في بادن (Reformierte Kirchgemeinde Baden plus)، الفعاليات التاريخية ومسيرة السلام التي جابت شوارع المدينة وصولاً إلى الكنيسة الكاثوليكية العريقة التي شهدت قبل خمسة قرون أخطر المفاصل التاريخية وجدلاً حاداً بين أقطاب الكاثوليكية والبروتستانتية.

وأوضح القس ريس بيتر والمنظمون كيف نجحت سويسرا في إدارة هذا الاختلاف الفكري؛ فالقضية لم تكن في الخلاف العقائدي ذاته، بل في كيفية تعامل المجتمع معه، حيث استبدلت سويسرا لغة الحروب بإرساء ثقافة القبول بالآخر والتعايش السلمي، ليصبح هذا الحدث الحجر الأساس لنصف قرن من الأمان والوئام بين الكنائس المختلفة.

الحضور الرسمي: رسالة الرئيس السويسري

أضفى حضور الرئيس السويسري على هذه الاحتفالية طابعاً رسمياً وطنياً يعكس مدى اعتزاز سويسرا بقيمها السياسية والاجتماعية القائمة على التوافق. وتأتي المشاركة الرسمية لتؤكد على أن سر قوة النموذج السويسري يكمن في القدرة على استيعاب التنوع والمحافظة على قنوات الحوار مفتوحة بين مختلف المكونات، وهي المبادئ التي جعلت من سويسرا نموذجاً عالمياً للسلام والاستقرار المدني.

صدى عالمي ومشاركة دولية

المناسبة حظيت كذلك بصدى واهتمام دولي، حيث شاركت في هذه المسيرة الاحتفالية الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، والتي تواجدت بدعوة من الجانب السويسري لمواكبة هذا الحدث ونقل رسائل الأمل والسلام، معبرة عن تطلعها بأن تستلهم الشعوب التي تعاني من النزاعات هذه التجربة التاريخية الملهمة في بناء السلام القائم على الحوار والتعايش السلمي.

إن احتفالية بادن اليوم بمرور 500 عام على مناظرتها الشهيرة، وبحضور الأجراس التي تعلن السلام، تعيد تقديم التجربة السويسرية كدرس عالمي يثبت أن حوار اليوم والقبول بالاختلاف هما الضامن الحقيقي لأمان الغد.

جربت أصقل حجر كريم بنفسي! 💎 رحلة ساحرة داخل معرض GemGenève في جنيف


جنيف – swissra.info | افتتح معرض "GemGenève"
الدولي للأحجار الكريمة والمجوهرات أول أبوابه في مركز "بالإكسبو" بجنيف، وسط التفاؤل سادت قطاع الفخامة بعد تعليق الرسوم الجمركية التي لم تكن ترغب في الاشتراك من خلف الصمتات. في هذه النسخة الخاصة، طبقة المنظمة الهدف بشكل أساسي: حاجز الرهبة أمام الجمهور، وبالتالي جسر تفاعلي ينقل هذه الحرفة المتنوعة إلى الأجيال الجديدة. وكعادتها في مواكبة الفعاليات الرياضية السويسرية، تواجدت كاميرا swissra.info لتوثيق هذا الحدث من حفلات إبداعية وإنسانية مختلفة.

تميزت هذه الدورة بحضور لافت للمصممين والمعارضين من الولايات المتحدة، والذين حضروا قائمة المشاركين بـ 50 عارضاً متفوقين على المشاركة السويسرية المحلية. في هذا السياق، تقف منصة swissra.info في مستهل جولتها بمؤثرة وصانعة مونتينيراس المتخصصة في تأليف التليسكوب الجامعي، والتي وجدت في حديثها للموقع أن تقف الكندية يثري المعرض برؤى بصرية معاصرة، وتمكن إلى أن تعودتها هناك التصميم لبراز كيف يتقاطع اليوم الرقمي مع بريق الإشعاع الحراري.

وتجسيداً لمؤسسات جديدة في التحول إلى تجربة شعبية تفاعلية، ورصدت كاميرا الموقع جناح أحد تصميمات جديدة للمجوهرات التي تعاونت لزواره فريدة وغير مألوفة؛ حيث سمح للجمهور بالاتصال بـ "روح الحرفة" عبر المساهمة شخصياً في تكتيكات صقل الذهب. وأوضح المبتدأ لـ swissra.info أن إتاحة تجربة التصنيع اليدوية وبعد ذلك تسليط الضوء على تعريفهم بحجم الدقة والجهدذول لعضو البرازي إلى قطعة تجارية، طوعاً أن التوجهات الحالية للجيل الجديد باتت الجديدة وبعدها قوة نحو والألماس الملوّن الكلاسيكي (Vintage).

جولة بين الأجنحة التي تضم 23 مثلًا، استوقفتنا تجربة فنانين فرنسيين يتميزون باستعراضات متميزة لأعمالها المعاصرة. وشاركت الفنانة الخاصة بنا مع المنصة للتعبير عن أن تصاميمها تعتمد على الخروج عن الخيارات التقليدية لتخاطب ذوق الشباب من خلال قطع فريدة تشمل مجوهرات الرجالية الكبيرة ودبابيس (البروشات) تكاد تكون منحوتات فلسفية، معبرة صغيرة عن امتنانها للمعرض كمنصة التعبير الكوميديين والباص حرية إلى قيود الصرف.

ولم تتجاهل تغطية الموقع بالكامل إلى البُعد التمييز الذي تنوع به التعرض، من خلال تسليط الضوء على دعم المواهب الناشئة، كمشاركة مصممين أفارقة واحتضان المواهب الشابة من زامبيا وتدريبهن على التصميم، لتؤكد جنيف مجددا من خلال "GemGenève" أنها ليست عاصمة للمال والدبلوماسية المشتركة، بل حاضنة للفن الشغوف لتمويل الألعاب للحدود.

اضخم قميص رياضي في العالم ⚽️🇨🇭


​🇨🇭✍️

في قلب الساحة… يتحول القميص العملاق للمنتخب السويسري إلى لوحة وطنية نابضة بالحماس!

الزوار والمشجعون يتركون توقيعاتهم ورسائلهم على القميص الأحمر العملاق، في مبادرة جميلة تعبّر عن الدعم، الوحدة، وروح الفريق قبل انطلاق كأس العالم. ❤️⚽️

كل توقيع يحمل أمنية…
وكل رسالة تقول: نحن خلف منتخبنا حتى النهاية! 🔥

من سويسرا إلى العالم…
دعونا نكتب معًا قصة التشجيع والفخر. 🇨🇭🏆

#سويسرا #المنتخب_السويسري #كأس_العالم #تشجيع #Football #SwissTeam #WorldCu

جنيف: عندما تكسر "العقلية" حواجز العنصرية.. قصة نجاح مهنية من قلب المعاناة

 



تقرير خاص: فراس شمسان | جنيف

في إطار أسبوع مكافحة العنصرية بمدينة جنيف، لم تكن ندوة "كسر الحواجز" (Breaking Barriers) التي نظمتها شبكة المهنيين الأفارقة في سويسرا (APNS) مجرد فعالية بروتوكولية، بل كانت منصة لمراجعة المفاهيم السائدة حول النجاح المهني في سويسرا.

من اللجوء إلى رئاسة المجلس البلدي

افتتحت الأمسية بكلمة مؤثرة من السيد أحمد جامع، رئيس المجلس البلدي لمدينة جنيف، والذي استعرض ملامح من رحلته الشخصية؛ فمن طفل وصل إلى سويسرا كلاجئ في سن الثالثة عشرة، إلى أحد أبرز الوجوه السياسية في المدينة. كلمته وضعت الحضور أمام حقيقة واحدة: "الإرادة هي المحرك الأول للتغيير".

مسارات غير تقليدية

أدارت الحوار ببراعة المدربة الاستراتيجية كانداس نكوث، حيث كشفت الجلسات عن قصص ملهمة لمتحدثين لم تكن مساراتهم المهنية "منطقية" على الورق، لكنها كانت نتاج عقلية صلبة:

  • عبد الكاربت ونارسيس فييرا: من طموحات رياضية في الملاعب إلى شركاء في كبرى شركات القانون والاستشارات.

  • د. محمد عباس: من محاولات تجارية بسيطة في مواقف السيارات، إلى طبيب وباحث مرموق في الصحة العالمية.

  • إسبيرانس كانا ومالك ماثي: اللذان واجها التقليل من قدراتهما، لكنهما اختارا ألا يتبنيا الرؤية القاصرة التي حاول البعض فرضها عليهما.

"العنصرية وظيفتها التشتيت"

توقفت الندوة عند مقولة للكاتبة "توني موريسون" استحضرتها الناشطة أتيكو جوان: "إن وظيفة العنصرية هي التشتيت، فهي تجعلك تقضي وقتك في شرح سبب وجودك بدلاً من العمل". ومن هنا كان السؤال الجوهري للندوة: ماذا تبني أنت رغم كل ما تواجهه؟

رسالة إلى المجتمع السويسري

الفعالية التي أقيمت في مركز Foound بجنيف وبدعم من كانتون وبلدية جنيف، وجهت رسالة قوية حول ضرورة الاستثمار في التنوع المهني. فالنجاح الذي حققه هؤلاء الخبراء في قطاعات الطب، الهندسة، القانون، والموارد البشرية، يثبت أن الحواجز موجودة لتُكسر، وأن المسارات غير المتوقعة هي التي تصنع التغيير الحقيقي.


swissra.info عينكم على قلب الحدث في سويسرا

اعلان

Your Banner Ad

Follow @